> صفحة الزاوية الاسلامية

-بحث علمي في سورة الكوثر - السيد ماجد ساوي

بسم الله الرحمن الرحيم

سورة الكوثر

وهي مدنية ، وقيل : مكية .

يقول الله تعالى :
إنا أعطيناك الكوثر ( 1 ) فصل لربك وانحر ( 2 ) إن شانئك هو الأبتر ( 3 )

هذه السورة من اقصر سور القرآن الكريم , وقد ورد في سبب نزولها - وهو القول المشهور عند اهل السير - ان بعض قريش قالوا " إن محمداً رجل لا عقب له من الذكور بعد موت ابنه عبدالله فنزلت هذه السورة

-بحث علمي في سورة الكوثر - السيد ماجد ساوي

بحث سبب النزول

كتاب المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة [خالد المزيني]

- قال الله تعالى
(إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (3)
* سَبَبُ النُّزُولِ:
1 - أخرج النَّسَائِي عن ابن عبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قال: لما قدم كعب بن الأشرف مكة قالت له قريش: أنت خير أهلِ المدينة وسيدهم؟ قال: نعم قالوا: ألا ترى إلى هذا المنبتر من قومه، يزعم أنه خير منا؟ ونحن - يعني: أهل الحجيج وأهل السدانة - قال: أنتم خير منه فنزلت: (إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ) ونزلت: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ) إلى قوله: (فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا).
2 - وأخرج الترمذي عن يوسف بن سعد قال: قام رجل إلى الحسن بن علي بعدما بايع معاوية، فقال سودت وجوه المؤمنين، أو يا مسود وجوه المؤمنين، فقال: لا تؤنبني - رحمك اللَّه - فإن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُري بني أُمية على منبره فساعه ذلك فنزلت: (إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ) يا محمد يعني نهراً في الجنة ونزلت: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ) يملكها بعدك بنو أُمية يا محمد. قال القاسم: فعددناها فإذا هي ألف شهر لا تزيد يوماً ولا تنقص.

بحث المفردات

الجذر : عطو

.. المصدر المعتمد .. القاموس المحيط للفيروزابادي

• و: العَطْوُ: التَّنَاوُلُ، ورَفْعُ الرَّأسِ واليَدَيْنِ.
وظَبيٌ عُطُوٌ، مثلثةً وكعَدُوٍّ: يَتَطَاوَلُ إلى الشَّجَرِ لِيَتَنَاوَلَ منه.
والعَطا، وقد يُمَدُّ: نَوْلُكَ السَّمْحَ، وما يُعْطَى،
كالعَطِيَّةِ
ج: أعْطِيَةٌ
جج: أَعْطِياتٌ.
ورَجُلٌ وامْرَأةٌ مِعْطاءٌ: كَثِيرُ العَطاءِ
ج: مَعَاطٍ ومَعَاطِيُّ.
واسْتَعْطَى وتَعَطَّى: سَأَلَهُ.
والإِعْطاءُ: المُناوَلَةُ،
كالمُعاطاةِ والعِطاءِ، والانقِيادُ.
والتَّعاطِي: التَّناوُلُ، وتَناوُلُ ما لا يَحِقُّ، والتَّنازُعُ في الأخْذِ، والقيامُ عَلَى أطْرافِ أصابعِ الرِجْلَيْنِ مَعَ رَفْعِ اليَدَيْنِ إلَى الشَّيْءِ،
ومِنْهُ: {فَتَعَاطَى فَعَقَرَ} ، ورُكُوبُ الأمرِ
كالتَّعَطِّي، أو التَّعاطِي: في الرِفْعَةِ،
والتَّعَطِّي: في القَبيحِ.
وعاطَى الصَّبِيُّ أهْلَهُ: عَمِلَ لَهُمْ، وناوَلَهُمْ ما أَرادُوا.
وهو يُعاطِينِي ويُعْطِينِي: يُنْصِفُنِي، ويَخْدِمُنِي.
وقَوْسٌ عَطْوَى، كسَكْرَى: سَهْلَةٌ،
وسَمَّوْا: عَطاءً وعَطِيَّةَ.
وعَطَّيْتُهُ فَتَعَطَّى: عَجَّلْتُهُ فَتَعَجَّلَ.
وتَعَاطَيْنا فَعَطَوتُهُ: غَلَبْتُهُ.
• و: عَظاهُ يَعْظُوهُ: ساءَهُ، أوِ اغْتالَهُ فَسَقَاهُ سَمًّا، وصَرَفَه عن الخَيْرِ، واغْتابَهُ، أو تَنَاوَلَهُ بِلِسانِهِ.

الجذر : كثر

.. المصدر المعتمد .. القاموس المحيط للفيروزابادي

• الكَتَّرُ: الحَسَبُ، والقَدْرُ، ووَسَطُ كلِّ شيءٍ، ومِشْيَةٌ كمِشْيَةِ السَّكْرانِ، والهَوْدج الصغيرُ، وحائطُ الجَرِينِ، والسَّنَامُ المُرْتَفِعُ، ويكسرُ ويُحَرَّكُ،
كالكَتْرَةِ، بالفتح.
وأكْتَرَتِ الناقةُ: عَظُمَ كَتْرُها، وبالكسر: من قُبُورِ عادٍ، أو بناءٌ كالقُبَّةِ، شُبِّهَ بها السَّنَامُ.
• الكَثْرَةُ، ويكسرُ: نَقيضُ القِلَّةِ،
كالكُثْرِ، بالضم، وهو مُعْظَمُ الشيءِ وأكثَرُهُ. كثُرَ، ككَرُمَ، فهو كَثْرٌ، كعَدْلٍ وأميرٍ وغُرابٍ وصاحبٍ وصيْقَلٍ، وكثَّرَهُ تكثيراً، وأكْثَرَهُ.
ورجُلٌ مُكْثِرٌ: ذو مالٍ.
ومِكْثارٌ ومِكْثيرٌ، بكسرهما: كثيرُ الكلامِ.
وأكثَرَ: أتَى بكثيرٍ،
وـ النَّخْلُ: أطْلَعَ، وكثُرَ مالُهُ.
والكُثَارُ، كغُرابٍ وكِتابٍ: الجَماعاتُ.
وكاثَرُوهُم فكَثَرُوهُم: غالَبُوهُم فَغَلَبوهُم.
وكاثَرَهُ الماءَ،

واسْتَكْثَرَهُ إِياهُ: أرادَ لِنَفْسِهِ منه كثيراً ليَشْرَبَ منه.
واسْتَكْثَرَ من الشيءِ: رَغِبَ في الكثيرِ منه.
والكَوْثَرُ: الكثيرُ من كلِّ شيء، والكثيرُ المُلْتَفُّ من الغُبارِ، والإِسلامُ، والنُّبُوَّةُ،
وة بالطائِفِ كانَ الحجَّاجُ مُعَلِّماً بها، والرجُلُ الخَيِّرُ المِعْطاءُ،
كالكَيْثَرِ، كصَيْقَلٍ، والسَّيِّدُ، والنَّهْرُ، ونَهْرٌ في الجَنَّةِ تَتَفَجَّرُ منه جميعُ أنْهارِها.
والكَثْرُ، ويُحَرَّكُ: جُمَّارُ النخلِ أو طَلْعُها. وكأميرٍ: اسمٌ، وبالتَّصْغيرِ: صاحِبُ عَزَّةَ، وسَمَّوْا: كَثيرةَ ومُكَثِّراً، كمحدِّثٍ.
وكَثْرَى، كسَكْرَى: صَنَمٌ لجَديسٍ وطَسْمٍ، كَسَرَهُ نَهْشَلُ بنُ الرُّبَيْسِ، ولَحِقَ بالنبيِّ صلى الله عليه وسلم، فأَسْلَمَ.
والكَثِيْرَاءُ: رُطُوبَةٌ تَخْرُجُ من أصْلِ شَجَرَةٍ، تكونُ بِجِبالِ بَيْروتَ ولُبْنَانَ.
والكُثْرَى، كبُشْرَى، من النَّبِيذِ: الاسْتِكْثارُ منه.

الجذر : نحر

.. المصدر المعتمد .. القاموس المحيط للفيروزابادي

• نَحْرُ الصَّدْرِ: أعْلاهُ،
كالمُنْحورِ، بالضم، أو مَوْضِعُ
القِلادَةِ، مُذَكَّرٌ
ج: نُحورٌ.
ونَحَرَهُ، كمنَعَهُ، نَحْراً وتنْحاراً: أصابَ نَحْرَهُ،
وـ البعيرَ: طَعَنَهُ حيثُ يَبْدُو الحُلْقُومُ على الصَّدْرِ، وجَمَلٌ نَحيرٌ، من نَحْرَى ونُحَراءَ ونَحائر.
ويومُ النَّحْرِ: عاشِرُ ذي الحِجَّةِ.
وانْتَحَرَ: قَتَلَ نَفْسَه،
وـ القومُ على الأمرِ: تَشاحُّوا عليه، فَكادَ بعضُهم يَنْحَرُ بعضاً،
كتَناحَرُوا.
والناحِرَتانِ: عِرْقانِ في اللَّحْيِ،
كالناحِرانِ، وضِلَعانِ من أضْلاعِ الزَّوْرِ، أو هُما الواهِنَتانِ والتَّرْقُوَتانِ.
ونَحْرُ النَّهارِ والشَّهْرِ: أوَّلُهُ
ج: نُحورٌ.
والنَّحيرَةُ: أوَّلُ يَوْمٍ من الشَّهْرِ، أو آخِرُهُ، أو آخِرُ لَيْلَةٍ منه،
كالنَّحير ج: ناحِراتٌ ونَواحِرُ.
والدَّارانِ تَتَناحَرانِ: تَتَقابَلانِ.
ونَحَرَتِ الدارُ الدارَ، كَمَنَعَ: اسْتَقْبَلَتْها،
وـ الرَّجُلُ في الصَّلاةِ: انْتَصَبَ، ونَهَدَ صَدْرُهُ، أو وَضَعَ يَمينَهُ على شِمالِهِ، أو انْتَصَبَ بنَحْرِهِ إِزاءَ القِبْلَةِ.
والنِحْرُ والنِحْريرُ، بكسرهما: الحاذِقُ الماهِرُ، العاقِلُ المُجَرِّبُ، المُتْقِنُ، الفَطِنُ، البَصيرُ بكُلِّ شيءٍ، لأَنَّهُ يَنْحَرُ العِلْمَ نَحْراً.
وبَرَقَ نَحْرُهُ: لَقَبُ رَجُلٍ.
ومُنْتَحَرُ الطريقِ: سَنَنُهُ.
وإِنَّهُ لَمِنْحارٌ بَوائِكَها، أي: يَنْحَرُ سِمانَ الإِبِلِ.
والمَنْحَرُ: المَوْضِعُ يُنْحَرُ فيه الهَدْيُ وغيرُهُ.
ومَسْجِدُ النَّحْرِ: بِمنَى.
وتَناحَروا عن الطَّريقِ: عَدَلوا عنه.
ولَقِيتُهُ صَحْرَةً بَحْرَةً نَحْرَةً، مُنَوَّناتٍ، أي: عَياناً.

الجذر : شنأ

.. المصدر المعتمد .. القاموس المحيط للفيروزابادي

• شَنَأَهُ، كمنعه وسَمِعَهُ، شَنْئاً، ويُثَلَّثُ، وشَنْأَة
ومَشْنَأً ومَشْنَأَةً ومَشْنُؤةً وشَنْآناً وشَنآناً: أبْغَضَهُ، ورَجُلٌ شَنَائِيةٌ وشَنْآنُ، وهي شَنْآنَةٌ، وهي شَنْآنَةٌ وشَنْأَى.
والمَشْنُوءُ: المُبْغَضُ، ولَوْ كان جميلاً، وقد شُنِئَ، بالضم.
والمَشْنَأُ، كَمَقْعَدٍ: القَبِيحُ وإن كان مُحَبَّباً، يَسْتَوِي فيه الواحِدُ والجمعُ، والذَّكَرُ والأُنْثَى، أو الذي يُبْغِضُ النَّاسَ. وكَمِحْرَابٍ: مَنْ يُبْغِضُهُ النَّاسُ، ولو قِيلَ: مَنْ يُكْثِرُ ما يُبْغَضُ لأجْلِهِ لَحَسُنَ، لأنَّ مِفْعَالاً من صِيَغِ الفَاعِل.
والشَّنُوءَةُ: المُتَقَزِّزُ، والتَّقَزُّزُ، ويُضَمُّ.
وأَزْدُ شَنُوءَةَ، وقد تُشَدَّدُ الواوُ: قَبِيلَةٌ سُمِّيَتْ لشَنآنٍ بَيْنَهُمْ، والنِّسْبَةُ: شَنَائِيُّ، وسُفْيَانُ بنُ أبي زُهَيْرٍ الشَّنَائِيُّ، ويُقالُ: الشَّنَوِيُّ، وزُهَيْرُ بنُ عبد اللَّهِ الشَّنَوِيُّ: صحابِيَّان.
وشَنِئَ له حَقَّهُ: أعْطَاهُ إيَّاهُ،
وـ به: أقَرَّ، أو أعْطَاهُ، وتَبَرَّأَ منه، كَشَنَأَ،
وـ الشَّيءَ: أخْرَجَهُ.
وشَوَانِئُ المال: التي لا يُضَنُّ بها، كأنَّها شُنِئَتْ فَجِيدَ بها. والشَّنآنُ بنُ مالِكٍ، مُحَرَّكَةً: شاعِرٌ.
وتَشَانَؤُوا: تَبَاغَضُوا.
• شَاءَنِي: سَبَقَنِي،
وـ فُلانٌ: حَزَنَنِي وأعْجَبَنِي، يَشُوءُ ويَشِيءُ، قَلْبُ شَآنِي.
والشَّيِّآنُ، كَشَيِّعَانٍ: البَعِيدُ النَّظَرِ.
وشُؤْتُ به: أُعْجِبْتُ وفَرِحْتُ.
• شِئْتُهُ أشَاؤُهُ شَيْئاً ومَشِيئَةً ومَشَاءَةً ومَشَائِيَةً: أرَدْتُهُ، والاسْمُ: الشِّيئَةُ، كَشِيعَةٍ، وكُلُّ شَيْءٍ بِشِيئَةِ اللَّهِ تعالى.
والشَيْءُ: م، ج: أشيَاءُ وأَشْيَاوَاتٌ وأشَاوَاتٌ وأشاوَى، وأصْلُهُ: أَشَايِيُّ بثلاث يَاآتٍ، وقَوْلُ الجوهرِيّ: أصْلُهُ أشَائِيُّ بالهَمْزِ، غَلَطٌ لأنَّهُ لا يَصِحُّ هَمْزُ الياءِ الأُولى لِكَوْنِها أصْلاً غَيْرَ زَائِدَةٍ، كما تَقُولُ في جمع أبْيَاتٍ: أبابِيتُ، فلا تُهْمَزُ الياءُ التي بَعْدَ الألِفِ، ويُجْمَعُ أيضاً على أشايا، وحُكِيَ أشْيايا، وأشاوِهُ غَرِيبٌ، لأَنَّهُ ليس في الشَّيءِ هاءٌ، وتَصْغِيرُهُ: شُيَيْءٌ، لا شُوَيْءٌ، أو لُغَيَّةٌ عن إدْرِيسَ بنِ مُوسَى النَّحْوِيِّ، وحكايةُ الجوهريِّ عن الخَلِيلِ: إنَّ أشْيَاءَ فَعْلاءُ، وأنَّها جَمْعٌ على غيرِ واحِدِهِ، كَشَاعِرٍ وشُعَرَاءَ إلى آخره، حكايَةٌ مُخْتَلَّةٌ ضَرَبَ فيها مَذْهَبَ الخَلِيلِ على مَذْهَبِ الأَخْفَشِ، ولم يُمَيِّز بينهما، وذلك أنَّ الأَخْفَشَ يَرَى أنها أفْعِلاءُ، وهي جَمْعٌ على غيرِ واحِدِهِ المستعمل كَشاعرْ وَشُعَراء فإنه جمع على غير واحده، لأنَّ فاعِلاً لا يُجْمَعُ على فُعَلاءَ، وأمَّا الخَلِيلُ فَيَرى أنها فَعْلاءُ نائِبَةٌ عن أفعالٍ، وبَدَلٌ منه، وجَمْعٌ لواحِدِها

الجذر : بتر

.. المصدر المعتمد .. القاموس المحيط للفيروزابادي

• البَتْرُ: القَطْعُ، أو مُسْتَأْصِلاً.
وسيفٌ باتِرٌ: قاطِعٌ، وبَتَّارٌ وبُتارٌ، كغُرابٍ.
والأَبْتَرُ: المَقْطوعُ الذَّنَبِ، بَتَرَهُ فَبَتِرَ، كفَرِحَ،
وـ: حَيَّةٌ خبيثَةٌ، والبيتُ الرابعُ من المُثَمَّنِ في المُتَقارِبِ، والثاني من المُسَدَّسِ، والمُعْدِمُ، والذي لا عَقِبَ له، والخاسِرُ، وما لا عُرْوَةَ له من المَزادِ والدِّلاءِ، وكُلُّ أمْرٍ مُنْقَطِعٍ من الخَيْرِ، والعَيْرُ، والعَبْدُ،
وهما: الأَبْتَرانِ، ولَقَبُ المُغيرَةِ بنِ سعدٍ،
والبُتْرِيَّةُ من الزَّيْدِيَّةِ، بالضم: تُنْسَبُ إليه.
وأبْتَرَ: أعْطَى، ومَنَعَ، ضِدٌّ، وصلَّى الضُّحى حينَ تُقَضِّبُ الشمسُ، (أي: يَمْتَدُّ شُعاعُها) ،
وـ اللهُ الرجلَ: جَعَلهُ أبْتَرَ.
والأُباتِرُ، كعُلابِطٍ: القصيرُ، ومن لا نَسْلَ له، ومَنْ يَبْتُرُ رَحِمَهُ.
والبَتْراءُ: الماضِيَةُ النافِذَةُ،
وع بِقربِهِ مسجِدٌ لرسولِ اللهِ، صلى الله عليه وسلم، بطريقِ تَبوكَ،
وـ من الخُطَبِ: ما لم يُذْكَرِ اسمُ اللهِ فيه، ولم يُصَلَّ على النَبِي، صلى الله عليه وسلم.
والبُتَيْراءُ: الشمسُ.
والانْبِتارُ: الانْقِطاعُ، والعَدْوُ.
والبَتْرَةُ: الأَتانُ، تَصْغيرها: بُتَيْرَةٌ.
وكعُثمانَ: ع لبني عامِرٍ.
وبُتْرٌ، بالضم: أجْبُلٌ مُطِلاَّتٌ على زُبالَةَ،
وع بالأَنْدَلُسِ.
وبَتْريرُ، بالفتح: حِصْنٌ من عَمَلِ مُرْسِيَةَ. وكسفينةٍ: ابنُ الحارِثِ بنِ فِهرٍ. وعبدُ اللهِ بنُ أحمدَ بنِ بُتْرِي، بالضم ساكِنَةَ الآخِرِ، وكذا مَسْلَمَةُ بنُ محمدِ بنِ البُتْرِيْ: محدِّثانِ.
• البَثْرُ: الكثيرُ، والقليلُ، وخُراجٌ صغيرٌ، وقولُ الجوهريِّ: صِغارٌ، غَلَطٌ، ويُحرَّكُ،




بحث المعاني

هنالك اربعة معاني وهي معنى العطاء في قوله تعالى "اعطيناك " ومعنى الامر بالصلاة في قوله تعالى " فصل " وثالثا معنى الامر بالنحر في قوله تعالى " وانحر " واخيرا معنى الشانيء في قوله تعالى "شانئك " فهذه اربعة معاني في السورة الكريمة ...




بحث الدلالات

هنالك عدة دلالات للمعاني الاربعة المذكورة انفا ، فالمعنى بالعطاء يدل على كرم وسخاء المعطي وهو هنا الذات القدسية ويدل ايضا على مكانة ومنزلة المعطى وهو هنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
اما المعنى التالي حيث الامر بالصلاة فيدل على عظيم منزلة الصلاة عند الرب جل وعلا وعند العبد هنا وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم .
المعنى الثالث هنا هو معنى الامر بالنحر فايضا يدل على كريم مقام هذه العبادة وهي النحر للنعم والصدقات واطعام لحومهما للفقراء صدقة يراد بها وجه الله تعالى . المعنى الاخير هنا هو معنى الشانيء ويدل على قبح وسوء خاتمة ذلك الرجل صاحب الكلمة الشانئة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.


بحث التفسير

توطئة للتفسير المراد عرضه هنا

" العرب يطلقون لفظة الابتر على الرجل الذي ينقطع نسله ولا يعقب ذكورا ً واهمية العقب من الذكور للرجل عند العرب انه يخلد ذكرهم فان الرجل الذي لا عقبا ذكورا ً له ينقطع ذكره ولا يعود له ذكر بعد وفاته.




التفسير

انا اعطيناك الكوثر (1)

يذكر الرب هنا مفتتحا للسورة الكريمة انه قد اعطى رسوله الكريم شيئا اسمه الكوثر وقد ورد في السنة انه نهر في الجنة قبال كلمة ذلك الرجل عنه بانه ليس الا رجلا ابتر كمواساة من الذات القدسية لرسوله الكريم صلى الله عليه وسلم .

فصل لربك وانحر (2)

يامر الرب جل وعلا هنا رسوله باداء صلواته ونحر صدقاته وهو لعله من اعظم مايحبه من عباده وهو الصدقات ومن ما يحب رسوله مضافا الصلاة وهو نحر النعم بقصد التصدق للفقراء والمساكين . قد جاء الامر بالصلاة وهو امر لما هو معلوم من الدين فجاء الامر الاخر بنحر الصدقات كطاعة اخرى مضافة للاولى من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ان شانئك هو الابتر (3)


يدافع هنا الرب جل وعلا عن رسوله الكريم بذاته القدسية الشريفة عقب تلك الكلمة عنه ويرفع الابترية عنه ويجعلها في صاحب تلك الكلمة بوحي منزل ونص مقدس الى يوم القيامة غير قابل للتوبة والمراجعة . وهذا ماوقع حيث انقطع نسل ذلك الرجل ونسل رسول الله ولله الحمد والمنة في كل مكان ولعل هذا ايضا من معجزات رسولنا الكريم صلى الله عليه ويلم وهذا من عظيم خسران ذلك الرجل فنسال الله رحمته ونعوذ به من سخطه ومعاجلة عقوبته .




!

هذا وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحابته رضوان الله عليهم اجمعين




-بحث علمي في سورة الكوثر - السيد ماجد ساوي

               

خدمة الاستضافة لهذا الموقع مقدمة من مؤسسة مربع للاستضافة

 

https://www.murabba.com

                /td>